آخر التعليقات

I could look back at my life and get a good story out of it. It's a picture of somebody trying to figure things out.

18‏/12‏/2012

تعيش بين أهلها وزوجها و تتمتّع بالصحه و العافيه تنام على ( فِراش ) خاص بها تاكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان !!!!!!!!ولاتشعر بالخوف حولها وكل ماترغب به تحصل عليه إما بوقته أو بعد حين تضحك وتتحرك وتتتمتع بِكامل ( قواها العقليه والجسدية) لكن تكتب بالتوبك**** (يا همومي ارحميني مآعآد أقوى آلصبر) (يا موت خذني كم بدنيآي عآنيت) وتتصنع الحزن وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون أريد أن أعرف " عن أي حزن يتحدثون احمدوا الله' واشكروه فإنكم لاتعلمُون ماهو ( الهمّ )والخوف والفزع والجوع والتشريد أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة مانكتب .. اللهُ "سبحانه يستحق الحمد لما قال يعقوب: ( وأخاف أن يأكله الذئب ) اختفى يوسف ، وأصيب هو بالعمى .. وحين قال : (وأفوض أمري إلى الله ) . . عاد بنيامين ، ويوسف وعيناه ! ”اللهم اني فوضت امري إليك” يَقول إبن القيّم : [ لو أن أحدكم همّ بإزالة جبل ، وهو ( واثق باللّه ) لأزاله .. اللهَم زدنا ثقٌة وحَسن الظن بٌك . ‏​‏​قآل أحد السلف : إني أدعو الله في حاجة .. فإذا أعطاني إيآهآ .. فرحتُ ( مرة ) ، و إذآ لم يعطيني إيآهآ .. ! فرحتُ ( عشر مرآت ) لأن الأُولى : " إختيآري " .. والثانية : " اختيآر الله " علآم الغيوب - جميلة هي الثقة بـ ربّ آلعبآد {{{{ واللّه يعلم وأنتم لا تعلمون }}}} إجابة كافية شافية لـ : "لماذا يحدث ذلك لي؟!" فـاستقبلوا الأقدار بـ آلحمدلله يقول آبن القيم عن الرضى : هو بآب الله الأعظم ومسترآآح العآبدين وجنة الدنيا ’’ الحمد لله الذي عآفآنآ وأهلينآ ممآ ابتلى به غيرنآ وفضلنآ على كثير من خلقه (y) ‏

16‏/12‏/2012

أهديكم (أربع قصص) القصة الأولى: يحكى أن امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها... (ومغزى القصة : أن البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !! القصة الثانية: وقف رجل يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها... (ومغزى القصة : أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة دون تدخل من أحد وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) !! القصة الثالثة: كان أحد مديري الإنشاءات يتجول في موقع بناء تحت الإنشاء، وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة. فسأل الأول: ماذا تفعل؟ فقال: أكسر الحجارة كما طلب مني رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب. فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث صاحب طموح وريادة ... (ومغزى القصة : أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة ). القصة الرابعة: ‏​‏​‏​اصطحب رجل زوجته لمحل الهدايا، وقال لها : أريد أن تختاري لأمي هديه من ذوقك. شعرت الزوجة بالغيره بداخلها فاختارت أقل هدية قيمة وشكل وقام هو بتغليفها، وفي المساء أتى الى زوجته وقدم لها الهديه التي أشترتها، وأخبرها أحببت أن تشتري هديتك بنفسك لتكون كما تحبينها. أصيبت بإحباط لأنها لو أحبت لغيرها ماتحب لنفسها لكانت هديتهآ أجمل. (وعلى نياتكم ترزقون)

14‏/12‏/2012

اجَتهد أن تصلحَ علاقتكَ بالله لأن ذلگ له تأثِير گبيرعَلى كُل مُجريات حَياتَك -
الدكتور ابراهيم الفقي

. ‏​‏​في مستشفى ما سقطت باروكة فتاة فضحك الكل عليها وتشمتوا فيها وعندما ساعدها شاب قالت وهي تبكي وترجف: ما ذنبي إذا السرطان أخذ شعري ..# احذروا وقاحتكم  طفل مستواه ضعيف في المدرسة ذهب لقبر أمه وقال تعالي معي .. المدرس يضربني أمام الطلاب ويقول أمك مهملة ولا تهتم فيك! ..كن حذرا فبعض الكلام يقتل !!  ليست الأمرآض فَي الأجسآد فقَط .. بل فيِ آلأخلآق.. لذآ إذآ رأيت سيٌء الخلق فَإدعُ لهُ بِالشفآء و احمد الله الذي عآفآك ممآ إبتلاهـ 

من درر ابن عثيمين  يقول الشيخ محمد العثيمين رحمه الله ما كان التوفيق بيتاً تسكنونَه ، ولا شخصًا تعاشرونه ، ولا ثوبًا ترتدونه ! التّوفيق غيث إنْ أذنَ الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا ! فاستمطروه بالصلاة والدّعاء ، وحسن الظن بالله وحسن الظن بالناس دائمًا . وحتى تتيقن أن المسألة هي مسألة "توفيق" ، انظر إلى " الذكر " من أسهلِ أسهل الطاعات ، لكن لا يوفق له إلا قليل .. اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.

12‏/12‏/2012

اللهم أجعل [التسآمح] غذآء قلوبنآ[وآلمحبه]علاج نفوسنآ.وآلرحمه سكن[أروآحنآ] وآلريآن بآبنآ وآلكوثر شرآبنآ..

03‏/12‏/2012

لنملأ السله كل يوم


كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغيروكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآنوكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلهاوذات يوم سأل الحفيد جده, يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأهأجد انني لا أفهم كثيراً منهوإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحففما فائدة قراءة القرآن إذا ؟كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأةفتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهرثم ائتِني بها مليئة بالماءففعل الولد كما طلب منه جده،ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إ! لى البيت فابتسم الجد قائلاً له:ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُنيفعاود الحفيد الكرَّةوحاول أن يجري إلى البيتولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرةفغضب الولد وقال لجده:إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماءوالآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءًفقال الجد:لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماءأنا طلبت سلة من الماءيبدو أنك لم تبذل جهداً كافياً يا ولديثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذعملية ملء السلة بالماءكان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلةولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العمليةفملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جدهليريه وهو يلهث قائلاً:أرأيت؟لا فائدةفنظر الجد إليه قائلا:أتظن أنه لا فائدة مما فعلت ؟تعال وانظر إلى السلةفنظر الولد إلى السلةوأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفةلقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحمإلى سلة نظيفة تماماً من الخارج والداخلفلما رأى الجد الولد مندهشاً قال له :هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريمقد لا تفهم بعضه وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياتهولكنك حين تقرؤهسوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج تماماً مثل هذه السلة.
قال هرم بن حيان: ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم.

قلوبنا موطن نظر الرب سبحانه وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم ) 

ومع ذلك لو أجرينا فحص لها لذُوهلنا من الكم الهائل من التشققات والتصدعات من جراء إهمالنا لتنقيتها من الشوائب المحطة بها .

بل أصبحنا لا نبالي بها ونلهث وراء المغريات الزائفة والكماليات الزائدة عن حاجتنا لإرضا شهوات النفس وحجب القلب عن النور .

كوننا لا نرى قلوبنا من الداخل هذا لايعني أن نهملها أو ننتظر المرض يصيبنا حتى نراجع الطيبب لفحصها

لأن مرض التشقق ليس له طبيب إلا كتاب ربي , كان قتادة يقول: “اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم” يعني القرآن.

وحالنا مع القرآن لا نعلم عنه إلا في رمضان وحتى عند قراته تتحرك العيون وتغفل القلوب وإن قلنا نحفظ تظهر الحجج الواهية لتكبل الهمم والعزائم .

* سمعت الشيخ السيد نوح رحمه الله يقول ما معناه : كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى كان حزبي في اليوم عشرة أجزاء..سعد العتيبي 

لذا علينا أن نخصص لنا ورد يومي لا نتنازل عنه بعد كل فرض ولنجعل لنا همة في ختمة شهرية وختمة أسبوعية ولا نجعل للشيطان سبيل في إبعادنا عن كلام ربنا .يقول ابن مسعود: “إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره”.

و ابن القيم رحمه الله يقول : كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم ، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل .

واجعلوا بين أعينكم قوله تعالى : ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا وإن الله لمع المُحسنين” 


(منقول )


ودمتم بخير : نوف الحربي