آخر التعليقات

I could look back at my life and get a good story out of it. It's a picture of somebody trying to figure things out.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم الاجنه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم الاجنه. إظهار كافة الرسائل

04‏/10‏/2011

التكوين الجنيني في الحبليات + التكوين التطوري في الأجنة


1- مرحلة تكوين الخلايا الجنسية ( الآمشاج ) و تشمل على :
(أ) – نشأة الخلايا الجنسية + تكوين المناسل الذكرية و الأنثويه .
(ب) – إنتاج الخلايا الجنسية عند إكتمال النمو الجنسي للفرد .
2- مرحلة الإخصاب :
إتحاد الحيوان المنوي + البويضة = البويضة الملقحة ( Zygote )
3- مرحلة التفلج Cleavage:
إنقسام البويضة المخصبة إلى عدة إنقسامات ينتج عنها مجموعه من الخلايا تعرف بالفلجات و تستمر بالإنقسامات إلى أن تكون كتلة من الخلايا تعرف بالكتلة الجرثومية .
4- مرحلة البلاستولا Blastula :
يتكون تجويف داخل الكتلة الجرثومية فتصبح على شكل كرة جوفاء سمكها خلية واحدة كما في السهيم  أو كره ذات تجويف في القطب الحيواني سمكها عدة خلايا كما في البرمائيات او على شكل قرص من الخلايا يطفو فوق المح يعرف بالقرص الجرثومي كما في الزواحف و الطيور و تمثل إعادة ترتيب و توزيع الخلايا وفقاً لما ستعطية كل مجموعه من الخلايا مستقبلاً.
5- مرحلة التبطين (الجاسترولا )Gastrula  :
تؤدي إلى تمايز الطبقات الجرثومية الثلاثه الاكتوديرم – الميزودرم – الاندودرم
6- مرحلة التعضي :
و تعني مرحلة تكوين الانسجة و الأعضاء المختلفه و تمثل المرحلة الجنينية الحرجة و يعقبها مرحلة نمو لهذه الأعضاء .
7 – مرحلة الخروج للحياة :
سؤاء اكان هذا الخروج من البويضه كما في الاسماك و البرمائيات و الزواحف و الطيور أو بالولاده كم في الثدييات و هي مرحلة الإعلان عن اكتمال تكوين و نمو معظم الأعضاء الداخليه .
8- البلوغ :
و هي عملية النضوج الجنسي للفرد و تعني اكتمال النمو العضوي و الفسيولوجي للكائن .
________________________________________________________________
التكوين التطوري في الأجنة :
و هي كيفيه تحول الزيجوت (الخلية الواحده ) إلى ملايين من الخلايا و التي تنتظم فيما بعد لتكون الآجهزة و الآعضاء و التي تنتهي بتكوين فرد مشابه للأبوين .
و لذلك فإن عملية التكوين الجنسي تشمل كلاً من :
1- النمو.                                                           2- التمايز
اولاً : النمو /
و هي تعني الزيادة في عدد الهلايا الجنينية او حجمها او وزنها .
و يكون بالطرق التالية :
أ) – النمو بطريقة الانقسام الخلوي :
و ذلك عن طريق تكون خلايا جديدة بعملية الانقسام غير المباشر و لذلك فإن خلايا الجنين تتمايز إلى :
1-خلايا مستمرة التكوين  2- خلايا مستقرة التكوين      3- خلايا متجددة التكوين .
ب) – النمو الخلالي :
و ذلك بزيادة المادة الخلاليه الموجودة بين الخلايا مثل الغضروف الزجاجي و الذي عندما تنمو خلاياءه و تتمايز إلى خلايا غضروفيه يافعه فإنها تقوم بإفراز المادة الخلاليه الغضروفيه و هكذا فإن نمو الغضروف الزجاجي ينمو بزيادة مواده الخلاليه .
جـ) – النمو الحجمي للخلايا المفرده :
هو زيادة حجم الخلايا ، مثال ذلك نمو الخلايا العصبية في الحجم  إلى أضعاف حجمها الأصلي عن طريق زيادة كمية السيتوبلازم و أجسام نسل و الزوائد الشجرية و منها نمو امهات البيض لتكوين الخلايا البيضية الأبتدائية ، ونمو امهات المني لتكوين الخلايا المنوية الأبتدائية .
----------------------------------------------------------------------------------------------

نظريات التكوين الجنيني

 

نظريات التكوين الجنيني و هي /

1- نظرية التكوين المسبق :

و هي تنص على وجود قزم جيني في البيضة فلقد زعم العالم ملبيجي Malpighi أنه رأى جنيناً مصغراً في بيضة الدجاج غير المحضن ، تمكن العالم لفينهوك Leevaenhoc من رؤية الحيوانات المنويه في السائل المنوي لحيوانات مختلفة ، و كذلك تمكن من رؤيتها في مني الإنسان ، و لقد تخيل العالم Hartsoeker ووجود جنين مصغر داخل رأس الحيوان المنوي للإنسان على شكل قزم جنيني وقرر ان الأنثى ليس لها دخل في تكوين الجنين سوى أنها تنمي بذرة الذكر (الحيوان المنوي ) التي تلقى فيها كبذرة النبات التي تلقى في التربه .

التفسير العلمي لذلك :

هو ان بويضة الدجاجه يتم اخصابها داخلياً ثم تتعرض لدرجة حرارة مناسبة فتستمر في التفلج و تكون جنيناً صغيراً ولو بعد 48 ساعه و كان نفس ذلك مطروحاً على الإنسان .

2- نظرية التكوين التراكمي :

فلقد دحض العالم وولف نظرية التكوين المسبق حيثُ أنه قام بفحص أجنة الدجاج ( البيض غير المحضن ) و لم يرى الجنين الذي وصفه ملبيجي ، بل أثبت ان اعضاء الجنين و آجزائة تتكون بالتدريج إلى ان يتم تكوين الجنين وذلك بعد تحضينه ، و قال أيضا ان التكوين يكون من خلايا متخصصه .

3- الحقيقة  العلمية :

و هي ان كلاً من الحيوان المنوي و البويضة ضروريان لعملية الاخصاب ، و بذلك يمكننا القول ان التكوين مسبقاً أي في البويضة الملحقة المحتويه على المادة الوراثيه DNA التي تحمل جميع الصفات الوراثيه ، و أيضا التكوين تراكمياً أي ان الاعضاء و الآنسجه تتكون بالتدريج و لا تظهر فجأة .

4- علم الأجنة في القران و السنة :

لقد اوضح القران الكريم و السنة الكثير من الحقائق العلمية في مجال علم الآجنة و التي لم تعرف من قبل فكانت ايات تبهر و آحاديث تقهر في سبق علم الله لقضايا المادة و الأنسان و لقد تحدث عن ذلك أستاذ علم الاجنة و التشريح الكندي الدكتور كيت مور في كتابه (  The Developing Human  )

ما هو علم الأجنه :

image

 

يبدأ كل فرد منا حياته كخلية واحده وهي البويضة المخصبة و التي نشأت من إتحاد الحيوان المنوي مع البويضة في عملية تعرف بالإخصاب و هذه هي القاعدة العامه للتكاثر الجنسي لقبيلة الحبليات .

فيعرف علم الاجنة بإنه:

هو العلم الذي يشكل دراسة المراحل التي يمر بها الجنين من التكوين و النمو و التمايز منذ مرحلة الزيجوت إلى ان تصبح كائنات كاملة التكوين – ناضجة بالغة – قادره على إعادة دورة الحياة مره أخرى .

و يضم علم الآجنة الكثير من الاتجاهات العلمية منها :

علم الاجنة التجريبي – علم الاجنة المقارن – علم الاجنة التطوري – علم الآجنة الوصفي – علم التشوهات الخلقية – زراعة الانسجه .

النبذة التاريخية لهذا العلم :

1- عهد ما قبل الميلاد :

(أ) – اول تسجيل للدراسات الجنينية كان في كتاب العالم الاغريقي ابو قراط في القرن الخامس قبل الميلاد ، قال فيه أنه لو أخذنا 20 بيضة ، حُضنت تحت دجاجه ثم أخذنا بيضة من اليوم الثاني حتى تاريخ الفقس و نكسرها ثم نفجصها فإننا سنجد تكويناً للجنين يمكن ان نُشبه طريقة تكوين الانسان به .

(ب) – يعتبر كثير من العلماء ان العالم اليوناني ارسطو في القرن الرابع قبل الميلادي هو مؤسس علم الاجنة و هو صاحب الفكرة التي تقول بإن تكوين الجنين عبارة عن كتلة دم متجلطه ناتجه من إتحاد السائل المنوي و دم الحيض .

2- عهد ما بعد الميلاد :

(أ) - في القرن الثاني ميلادي كتب جال كتاب (تكوين الجنين )تكلم فيه عن وصف الجنين و تغذيته .

(ب) – في القرن الخامس عشر ميلادي رسم العالم ليونارد الرحم و به الجنين .

(ج) – في القرن السابع عشر ميلادي تمكن العالم جراف من وصف المبيض .

(د) – في القرن الثامن عشر ميلادي وضع العالم وولف نظرية التكوين الجنيني .

(وـ) – في القرن التاسع عشر ميلادي وصف فون بير البويضه المخصبة و مرحلتي البلاستيولا و الجاسترولا .

(هـ) – و في آواخر القرن العشرين وُضعت اسس علم الآجنة .