آخر التعليقات

I could look back at my life and get a good story out of it. It's a picture of somebody trying to figure things out.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

05‏/10‏/2014

معادلة حسن









تحدث الدكتور رشاد  عن معادلة حسن 

وهي


 ح : حدث 

 س : إستجابه 

 ن : نتيجة 



و تحدث عن مدى تأثير الإستجابة و ردة الفعل على تتغيير  النتيجة .


و ذكر مثال على المعادله متدرب من بين الحضور و كذلك مثال آخر  إبن تيميه

 و عباراته المشهوره 

"ماذايصنع  أعدائي بي ؟ 

إن قتلوني فقتلي شهاده 

و إن نفوني فنفيي سياحة

و إن سجنوني فسجني خلوه 


ماذا يصنع اعدائي بي 

أنا جنتي في قلبي و قلبي بيد ربي "


و ذكر ايضا مثــال طريف للدكتور ابراهيم الفقي .

فمخلص المقطع :

 قد يكون حصل لك إي موقف و تلقيت العديد من الرسائل السلبيه من قبل والديك و من حولك و لكن ردة فعلك هي الأهم ،  فإمراة فرعون نشأت في كنف أكبر طاغيه على وجه التاريخ وأصبحت  من افضل نساء العالمين ، و  امراه نوح نشأت في كنف اكبر داعية في التاريخ فعصته و عصت الله سبحانه و تعالى فلا تبرر لنفسك لتكون في نقطة الراحه التي انت فيها فالماضي لا يساوي المستقبل في شئ ، فركز على مستقبلك و حقق أحلامك ..

ودمتم بخير : نوف الحربي

أنواع الناس






مقطع فيد يو يتحدث عن أنواع الناس  تجاه تطوير ذواتهم  : 

 فالنوع الأول: 
يحضر نتيجة وجود مشاكل
 في حياته و يريد التغيير ، فالدافع الذي يدفعه للتغيير هو دافع الألم 

النوع الثاني : 
النوع الناجح الذي وصل لدرجه من درجات النجاح و شعر بلذة النجاح 
فيريد ان يستزيد و يستمر في النجاح أكثر .


النوع الثالث :
في المنتصف بين النوع الأول و الثاني فلم يحقق نجاجات و ليس متألم بدرجة
 دافع التحريك يحركه للتغيير فهم في ارض اللاحد
 ليس ناجح  و لكنه غير متألم بالدرجه الكافيه 
للتغيير .



 و إستعرض الدكتور رشاد نماذج ناجحة مثل الشاب محمد شرف لحصوله
على جائزه الأصرار على مستوى المملكة  المركز الثاني  كأفضل قصة نجاح
 لموظف ، و نموذج آخر  و هو ثامر الفرشوطي لحصوله على جائزة الأصرار
 من فئة رواد الأعمال .



ودمتم بخير : نوف الحربي

26‏/01‏/2014

فواز .. طالبي الإيجابي !





فواز .. طالبي الإيجابي !
د.عبدالعزيز الأحمد


"فواز"، ذاكم الشاب ذو التسعة عشر ربيعاً، ذو نظرات ثاقبة وأدب جم، صاحب خلق وجد، يدرس في المستوى الثاني قسم اللغة الانجليزية وكان طالبا نابهاً، وكنت أدرسهم مادة "مهارات التفكير". 
كان من ضمن موضوعات المقرر "مهارة حل المشكلات" والتي تدور حول الإحساس بالمشكلة، وتحديدها، وجمع بياناتها، وتبويب البيانات، ومعرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها، ثم وضع الحلول المتعددة والبدء بالأسهل، ثم التطبيق، وأخيراً التقييم، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية، وأنّ المشكلة إذا كانت كبيرة يجزأ حلها، أيضا إمكانية حل أي مشكلة، فليس ثمة مستحيل سوى الموت والهرم.
كان من ضمن أسلوب حل المشكلات، ملحظ حيوي جداً، وهو أنّه أثناء السعي لحل المشكلة، لا بد للشخص من الشعور بأنه جزء من المشكلة حتى يتحمل جزءًا من الحل.، ومن هنا تبدأ القصّة!
كنتُ أعطي الطلاب على أيّ موضوع تطبيقاً، وكان ذلك بالنسبة لي ولهم كامتحان أعمال السنة، وفعلاً أبدعوا ورأيت منهم انتباهاً واهتماماً وتغيراً إيجابياً ومشاركة في القاعة وفي أسرهم وفي مجتمعهم؛ من هؤلاء كان الطالب "فواز"، كلماتنا في المحاضرة أثارته، وحفزته، وبدأ يفكر ويتأمل.. نعم؛ وبدأ يحكي قصته:
أبي وأمي شبه منفصلين وهما في بيت واحد، الشجار ديدنهما، يدخل أبي البيت بعد عمله مجهداً، وأمي مشغولة بإخوتي أو بإعداد الطعام أو نظافة البيت، فليس الوضع مهيأ، ينزعج جداً فيرفع الصوت، فتغضب أمي، ثم يبدأ الصخب والسباب، نحن في البيت عددنا كبير، أنا في الجامعة، أختي في الثانوية، إخوة لي في المتوسط والابتدائي، وجميعنا نشاهد ذلك الصخب، فينقلب ألما في نفوسنا وبكاء في عيوننا، تطور الأمر حتى طلق أبي أمي مرتين ولم يبق سوى الأخيرة، تطور الشقاق وأصبح أبي يتناول حبوب الاكتئاب، ولا يحب الجلوس في البيت، أمي معظم الوقت متضايقة ومتوترة.
يقول: لما أخذت مهارات التفكير وأهميتها وعظمتها وكيف أهملناها! وبدأت أمارس التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، فعلاً أحسست بأني كنت مهملاً نفسي وحياتي، وكيف بلغت بي السلبية إلى عدم وجود أي أثر أو مشاركة لي في البيت، فقط أدرس، آكل، أشرب، أنام، وقد ألعب مع إخواني، ولي طلعات مع أصدقائي! اختي مثلي كذلك. كلانا نعزف نغم السلبية في بيتنا..
يقول فواز: ولما مررنا على "استراتيجيات" حل المشكلات،، وطبقت ومارست، عرفت كم أنا مقصر مع نفسي وأبي وأمي، كنت أتصور أن المهمات والمسؤوليات على أبي وأمي فقط، أما نحن فلا، وقد حركني تجاههما أمران قلتهما يا دكتور، إذا احسست بمشكلة حولك فلن تحلها حتى تحس بأنك جزء من المشكلة والحل، والأمر الآخر أنه لا شيء مستحيل، هنا فعلاً فكرت لماذا أنقد والدي ووالدتي ولم أنقد نفسي! أين دوري؟ ثم فكرت بأسباب المشكلة، فوجدت من أبرزها؛ أن هناك ضغطاً جسدياً ونفسياً على الوالدين؛ فالأب يعمل في الصباح حتى قبيل العصر؛ ثم يأتي مجهدا فيتابع البيت ومتطلباته، ومتابعتنا تعليمياً وتربوياً إضافة إلى مهام الأسرة والأقارب..الخ، لاحظت أن أبي لديه ١٤ مهمة، وأمي لديها مثلها في البيت، وأنا وأختي لا نشارك إطلاقاً، فوضعت خطة لتحمل أربع مهام من مهام والدي، المشتريات، متابعة دروس أخي الصغير، القيام "بمشاوير" الوالدة، إضافة الى إحداث جلسة للأسرة في بعض المغربيات أديرها أنا وفيها سوالف وفوائد وطرائف.
أيضا أختي ناقشتها واقتنعت بإعانة أمي، فتقوم بأربع مسؤوليات؛ تقوم بالإشراف على سفرة الطعام تقديما وتنظيفا، تعين في تنظيف البيت، تشرف على نظافة أختي الصغيرة، وتدرس أختي الصغيرة الأخرى، بقينا ننفذ ذلك لمدة شهر، لاحظت تغيراً واضحاً في نفسية الوالد، أمي هدأت أكثر، نحن بدأنا نحس بدورنا في البيت.. وغاب ٦٠٪ من المشكلة!
قلت: حقيقة أعجبت بهذه المبادرة والذكاء من فواز فحفزته، وشجعته، وحثثته على شكر أخته وأن يعطيها هدية كحافز، بعد ذلك اقترحت عليه أن يطلب من أبيه طلبا والمهمة نفسها تقوم بها أخته؛ وهو أن يعطيا والديهما "إجازة الوالدين من الأسرة" بحيث يطلبان منهما أخذ اجازة ويذهبان بمفردهما إلى مكان في السعودية، أو خارجها لمدة ثلاثة أيام وينسيان هموم البيت والأسرة والأولاد ليستجما ويرتاحا، ثم يعودا أكثر نشاطاً، وقلت له ربما يرفض الوالدان من باب الخوف عليكما فجهز حلاً مناسباً، وهو تذهبان لبيت جدك وجدتك يوما، واليوم الآخر تأتي جدتك إليكم، وفعلا فواز وأخته نظما الأمر واختارا وقتاً مناسباً، وهيآ الوضع، وطلبا من والديهما أن يرتاحا عدة أيام ليجددا الحياة! في أول الأمر رفضا خوفاً عليهما من تركهما وحدهما - وحياء ربما - ولكنهما في الأخير اقتنعا، وفي الأسبوع الذي يليه حزما حقائبهما وسافرا ظهر الأربعاء، ولم يرجعا إلا العاشرة ليلة السبت، وكان بينهما وأولادهما الهاتف،، قال لي فواز وهو يضحك: رجع والداي والله كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبشر والارتواء كأنها عروسة اللحظة!! أما أبي فلقد كان سعيداً مطمئناً غاب حزنه وترك الحبوب النفسية،، وع[قطع بواسطة واتساب]
قال لي فواز وهو يضحك: رجع والداي والله كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبشر والارتواء كأنها عروسة اللحظة!! أما أبي فلقد كان سعيداً مطمئناً غاب حزنه وترك الحبوب النفسية،، وعند دخوله ضمني وقبلني ثم بكى وقال: يا حبيبي يا فواز، كان حقا علي أن أزوجك، فإذا بك أنت من يزوجني!! كان لزاماً علي أن أبني سعادة بيتنا فإذا بك أنت وأختك من يمد قلبي وقلب أمك بالحب والحنان بعدما كاد ينكسر الزجاج، وينثلم الفؤاد،، يا بني علمتني أنت أن الحياة نحن من يصنعها في دواخلنا، علمتني بذكائك ولباقتك، أن المشاركة للكل راحة للكل، وأن المركزية تقتل سعادة المرء، فهو متعب دائماً والناس معه متعبون، والآن شاركتم وبادرتم وريحتم. انتهى!
كتب ذلك كله لي "فواز" وقال لي: يا دكتور الكثير لقد غابت المشكلة كلها تقريبا، لكن لأول مرة أدرس العلم تطبيقا، هنا يا أحبابي أرغمني "فواز" أن أعطيه الدرجة كاملة، بل لو استطعت أن أعطيه شهادة التخصص إجلالا له وإكبارا،، لفعلت! الا تتفقون معي أنه يستحق ذلك؟! ..


ودمتم بخير : نوف الحربي

06‏/06‏/2012


ذهب أحد مديري الإنشاءات الى موقع البناء
وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة
 فسأل الأول: ماذا تفعل؟ فقال: أكسر 
الحجارة كما طلب رئيسي ... 

 ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال
: أقص الحجارة بأشكال
 جميلة ومتناسقة ...



 ثم سأل الثالث فقال:
ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب...
فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا 
أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا،
 والثالث صاحب طموح وريادة .((ومغزى القصة)): 
أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا 

تحدد طريقنا في الحياة


ودمتم بخير : نوف الحربي

03‏/06‏/2012


إختبار حقيقي لمعرفة شخصيتك .. دكتور فيل





السلام عليكم

الدكتور فِيل حقق 53 نقطة حين أجاب بنفسه
 على الاختبار

* بعض الناس قد يدفعوا مبالغ طائلة للحصول
على نتائج مشابهة لنتائج هـذا الاختبار.
* إقرأ التالي، ستجد أنه شيق جداً ، احرص ألا
 تكون حساساً بعض الشىء تجاه بعض الأسئلة.
*الاختبار دقيق جداً وسيستغرق حوالي دقيقتين فقط
*الإجابات يجب ان تكون عن شخصيتك الآن وليست 

عما كنت عليه سابقا
*هـذا الاختبار حقيقي ومستخدم في ادارات شؤون

 الأفراد لدى كبرى الشركات العالمية حاليا وهـو
يساعد تلك الشركات على التعرف على شخصية
 وقدرات موظفيهـا.

*الاختبار عبارة عن عشرة اسئلة بسيطة
تجاوب عليها و ستحصل على تحليل لشخصيتك ...
*****************************************

1.متى تشعر/ي بأنك في افضل حالاتك؟



2.انت عادة تسير على قدميك .....


3. عند حديثك مع الناس انت عادة ما...



4.عند استرخائك، تجلس ....



5.عند سماعك شيئا مسلياً، تتصرف بأن...



6.عندما تحضر حفلة اجتماعية تقوم ب....




7.عندما يقاطعك احد ما حال قيامك بعمل واثناء
 تركيزك بشدة، تقوم ب....



8.أي من التالي لونك المفضل ؟


9.عندما تذهـب للنوم على السرير، واثناء هـذه 
اللحظات الأخيرة قبل النوم، تستلقي...


10.غالبا ما تحلم بأنك....



منقول من (http://that.iwaha.com/2010/05/blog-post_13.html?m=1&fb_source=message)

ودمتم بخير : نوف الحربي

29‏/05‏/2012






لا تجعل أيّ إنسان محورًا لحياتك ،

ثبت حياتك على أعمدة مختلفة 



وضع الثقة عليها بالتساوي..

حتى إذا ما تداعى فيها عمود سندك آخر ! 


ودمتم بخير : نوف الحربي


28‏/05‏/2012



[ گسر ، فَتح ، ضمٌ ، سگون ]
يُفتَح بآبْ السَمآء ،
ليضُم مآ فيّ القلبْ من دُعَاء ،
لتهدأ باليقيِن أروآحنآ فنسُگن ♥
...فـَ حين تُگسر الروح فينآ ،

ف ي ياآرب سكن روعة قلوبنا

26‏/05‏/2012



يقول أحدهم : قبل أيام حدث خِلاف بيني وبين والدتي حتى وصل إلى ارتفاع الأصوات !

كان بين يدي بعض الأوراق المنهجية والدراسية ، رميتها على المكتب و ذهبت لسريري

 والهم والله تغشى على قلبي وعقلي ، وضعت رأسي على الوسادة وكعادتي كلما أثقلتني الهموم أجد أن النوم خير مفرٍ منها !

خرجت في اليوم التالي من الدوام ، أخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعة، فكتبت رسالة أداعب بها قلب والدتي الحنون ،

 فكان مِما كتبت :

(علمت للتو أن باطن قدم المرأة يكون أكثر ليونة و نعومة من ظاهرها،،

يا غالية: هل يأذن لي قدركم و يسمح لي كبريائكم بأن أتاكد من صِحة هذه المقولة بشفتاي ؟)


أدخلت جوالي في جيبي و أكملت طريقي ، وعندما وصلت للبيت و فتحت الباب وجدت أمي تنتظرني 

في الصالة و هي بين دمع و فرح !

قالت : " ماكان قدمي حقل تجارب ... فيكفيني أنني جربت قدمك عندما كنت أنت صغيراً "

ولا أذكر إلا الدمع بعدما قالتها 

[سيرحلون يوما بأمر ربنا فَتقربوا لهُم قبل ان تندَموا وترحموا عليهم إن رحلوا ] ..

 رب ارحمهما كما ربيانا صغارا .. وارزقنا برهما أحياء وأمواتا.. ولا تحرمهما وإيانا جنتك يا كريم . 

منقول من مجموعة يوسف البريدية

12‏/05‏/2012

ماذا يفعل الصـــــــــــــــــــــــقر عندمــــــــــــــا يصل للأربعين??

يعيش الصقر إلى (70 عاماً) ولكن ليصل الى هذا العمر يجب عليه اتخاذ قراراً صعباً جداً فماذا يفعل؟

* عندما يصل الى سن الاربعين اظافره ......تفقد مرونتها وتعجز 
عن الإمساك بالفريسة وهي مصدر غذائه

*يصبح منقاره القوي الحاد معقوفاً شديد الإنحناء
* بسبب تقدمه في العمر تصبح اجنحته ثقيلة بسبب ثقل وزن ريشها وتلتصق بالصدر 
ويصبح الطيران في غاية الصعوبة بالنسبة له


هذه الظروق تضع الصقر في خيار صعب اما ان يستسلم للموت او يقوم بعملية
تغيير مؤلمة جدااااااااا لمدة (150 يوم) فماذا يفعل ؟

فلنرى عجائب الله في خلقه
*تتطلب العملية ان يقوم الصقر بالتحليق الى قمة الجبل حيث يكون عشه هناك
*أولا يقوم الصقر بضرب منقاره المعقوف بشدة على الصخرة حتى ينكسر
* ثانياً عندما يتم العملية ينتظر حتى ينمو منقاره ثم يقوم بكسر اظافره ايضاً
* ثالثاً بعد كسر مخالبه ينتظر حتى تنمو من جديد ثم يقوم بنتف ريشه كله .. وبعد هذه المعاناة بخمسة
اشهر يقوم الصقر بالتحليق من جديد في السماء وكأنه ولد من جديد ويعيش لمدة (30 سنة أخرى)
 فسبحان من علمه ذلك وقدره عليه

 الحكمة : من هذا اننا في بعض الاحيان يجب علينا تغيير حياتنا حتى نستمر في افضل حال حتي
 و ان كان التغيير صعب

' سبحان الله مالك المًلك '

03‏/05‏/2012




لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق
 

يحكى إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ
من العمر 25 سنة في القطار
 وبدا الكثير من البهجة والفضول على 
وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه،
 وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
 أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
 
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز: 
"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن 
إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".
كم مرة حكمت على الآخرين من غير بصيرة و ثبت لك خطأ حكمك ؟

 تذكر دائماً:"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

(موقع معماري بتصرف)











كان هناك طفل يصعب إرضاؤه, أعطاه
والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق
مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة
 تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص 









في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في 
سور الحديقة ,
 وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد 
المسامير التي توضع يوميا ينخفض.

الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, 
 فهي أسهل من الطرق على سور

 الحديقة إلى ان أتى اليوم الذي
لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار



قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون
 أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه
 قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
 بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور 










لن تعود أبدا كما كانتعندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة
أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح
في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها لهذا لا يهم كم من
المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا 


فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان .


املأ الأكواب لبناً



يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع... وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟ القدر و قد امتلأ بالماء! أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟ كل واحد من الرعية.. قال في نفسه: "إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".
وكل منهم اعتمد على غيره ... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن, والنتيجة التي حدثت.. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن باللبن؟
عندما تترك نصرة إخوانك الحفاة العراة الجوعى وتتلذذ بكيس من البطاطس أو زجاجة من الكوكاكولا بحجة أن مقاطعتك لن تؤثر فأنت تملأ الأكواب بالماء عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء... عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم... عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل... عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى فأنت تملأ الأكواب ماءً!
(موقع معماري)







يحكى أنه كان هناك ملك ... جمع وزراءه الثلاثة و أعطى كل واحد منهم كيساً و أمرهم أن يذهبوا للغابة و يجمعوا له من ثمارها و من فواكه أشجارها ، ويعودوا إليه في المساء ... استغرب الوزراء هذه الأوامر و على كل حال فقد أخذ كل منهم كيسه و انطلق نحو الغابة ..
الوزير الأول .. أخذ ينتقي أجود مايراه من فاكهة ...و يضعه في كيسه فهذا الكيس سيهدى للملك و يجب أن يحتوي على أفضل ما يصادفه من ثمار
الوزير الثاني : أخذ يجمع المعطوب من الفاكهة و الصحيح منها إذ لم يصدق أن الملك سيهتم بما في الكيس أصلاً فالأمر كله مجرد لعبة
الوزير الثالث : أخذ يملأ الكيس بورق الأشجار و الحشائش ظانا أن الأمر كله لايعدو أن يكون مزحة من الملك و المهم أن يعود بكيس ممتلئ
وعند المساء التقى الملك بالوزراء ، ودون أن يحادثهم بأية كلمة أصدر أمره للحراس : اقبضوا على الوزراء و اسجنوا كل واحد منهم أسبوعاً مع كيسه الذي جمعه دون أن تدخلوا لهم أي طعام أو شراب
و أسقط في يد الوزراء
أما الوزير الأول فقد قضى أسبوعا يأكل من الفواكه التي جمعها
و أما الثاني فقد أكل الفواكه السليمة و تبقت المعطوبة منها فلم يصل لنهاية الأسبوع إلا و قد شارف على الهلاك
و أما الثالث فقضى تحبه في اليوم الثالث
و نحن يا إخوتي أندرك عندما ننزل إلى القبر و معنا عملنا فقط ..هل ندرك عندها أننا كنا نجمع الحشائش و الأوساخ ؟؟؟؟ كلنا سنسجن في ظلمة ذلك القبر و معنا كيس أعمالنا فلنختر زادنا الآن طالما في وسعنا الاختيار