آخر التعليقات

I could look back at my life and get a good story out of it. It's a picture of somebody trying to figure things out.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصرة لحبيبي و ديني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصرة لحبيبي و ديني. إظهار كافة الرسائل

16‏/12‏/2015

المتهم يهودي و هو بريء لكن ...





شخصيات القصة :
طعمة : و هو رجل من انصار الخزرج يدعى بشير   
 رفاعة :  رجل  من الأوس 
عتادة : ابن اخ  رفاعة  و هو الشاهد   
زيد : رجل يهودي و هو  جارا لطعمة ( المتهم )
سلافة بنت سعد : الامرأة التي نزل عندها طعمه (بشير)
الأماكن : المدينة المنورة  - مكة المكرمة
مقدمة : 
    سرقة وقعت بين المسلمين  ( الأوس و الخزرج ) و هم قبيلتنان حديثا عهد بالإيمان   و قد كانت هناك حروب طاحنه بين الأوس و الخزرج دامت 40 سنه قبل الاسلام  و  حدث كحدث قصتنا قد يشعل فتيل الحرب بينهما و لكن العدل فوق كل شيء و كما قال شيخ الاسلام ابن تيميه في رسالة الحسبة :
(إن الله ينصر الدولة العادلة و إن كانت كافرة ، و لا ينصر الدولة الظالمة و إن كانت مؤمنه )

 أحداث القصة : 
غَنِم (رفاعة) - وهو مسلم من الأوس - دِرعًا في إحدى غزوات المسلمين،
وبُشير (السارق) أيضًا مسلم، ولكن من الخزرج، والذي شهد السرقة (قتادة) ابن أخ رفاعة، وعندما شهد أمام الرسول كان صادقًا، ولما وجد بشير أن أمره قد انكشف.. ماذا فعل؟ لو كان الأمر يتوقف على  الإنكار لأنكر، ولكن كان هناك شاهد، وهو يَعرف أنه صادق، علاوة على ثقة الرسول (بالشاهد)؛ لأنه من
المسلمين الموثوق بهم، فالرسول حتمًا سيقبل شهادته، وستبقى الشبهة تدور حوله، ولا يمكنه التخلص من الدرع، وكان له جارٌ يهودي، فتسلق حائطَ دار اليهودي ودفن الدرع في حديقته، ورجع إلى أهله واعترف لهم بالسرقة، وطلب منهم أن يشهدوا على اليهودي ويرمونه بالسرقة، وإلا ستحدث مصيبة
كبيرة، فالمسروق منه والشاهد من الأوس، وهو من الخزرج، الموقف حساس جدًّا.. ثلاثة منهم وافقوا على أن يشهدوا، ورابعهم امتنع، وقال: إنها خيانة لرسول الله والإسلام، فقال له بُشير:
إذًا اكتم، فقال: سأكتم، واعتقد بُشير أن هذا أقرب إلى الواقع إلى نفس رسول الله؛ إذ ستندفع  الشُّبه عن المسلمين، والمتهم يهودي، وهو من أعداء المسلمين، وهؤلاء الثلاثة هم  الذين شهدوا لبُشير ضد اليهودي.

مشى بنو أُبَيْرِق (رهط بُشير) إلى رجل من رهطهم يقال له: أسيد بن عروة، و
كان مِنطيقًا بليغًا، فمشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال: يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان عمد إلى أهل بيت منَّا أهل شرف ونسب وحسَب فرماهم بالسرقة، واتَّهمهم بما ليس فيهم، فاغتم رسولُ الله - صلى الله عليه وآله - لذلك، وجاء إليه قتادةُ فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال له: ((عمدتَ إلى أهل بيت شرف وحسب ونسب فرميتَهم بالسرقة؟!))، فعاتبه عتابًا شديدًا، فاغتمَّ قتادة من ذلك ورجع إلى عمه وقال: يا ليتني متُّ ولم أكلم رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقد كلَّمني بما كرهته، فقال عمه:
الله المستعان، فأنزل الله في ذلك على نبيه - صلى الله عليه وآله -: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ﴾  ثم قال: ﴿ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِل اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا * وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * 
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 109 - 112].

بعد صلاة الفجر صَعِد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المنبر
وأخبر المسلمين أن العليم الخبير أنبأه بالحق، وأن زيد اليهودي بريء، والسارق هو بشير،
وتلا عليهم الآية التي جاء بها جبرائيل، ورغم أن الآية جاءت
 ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110]
بالاستغفار والتوبة، إلا أن بُشيرًا فعل الأسوأ، فبدلاً من أن يتقبل الأمر الواقع ويستغفر ويتوب، فأرتد عن الاسلام و هرب إلى جهة الكفار خوفًا من فعلته .

و أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح فردَّه إلى رفاعة. = قال قتادة: فلما أتيتُ عمي بالسلاح، وكان شيخًا قد عَسَا في الجاهلية، وكنت أرى إسلامه مَدْخولا فلما أتيته بالسلاح قال: يا ابن أخي، هو  في سبيل الله. قال: فعرفت أن إسلامه كان صحيحًا. فلما نـزل القرآن، و لحق بشير بالمشركين، فنـزل على سلافة ابنة سعد بن شُهَيد   ونزلت بشأنه الآية: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ
بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ
 جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].



معلومات آخرى :
الأوس والخزرج هما:
 فالأوس والخزرج يجتمعان في أب واحد
هو حارثة ابن عقل ويجتمعان في أم واحده هي قيله ولذلك أحيانا ينادون بأبناء قيله و لكن الله جل وعلا أبدلهما باسم خيرا منه ألا وهو الأنصار
فبهذا الاسم عرفوا في الكتاب وعرفوا في السنة وعرفوا في التاريخ الإسلامي كله.

سلافة ابنة سعد بن شُهَيد :
قتل ابناءها في عزوة احد و قد قتل عاصم بن ثابت ابنيها مسافعا و الجلاس 
 و في السيرة النبوية أن المشركين لما قتلوا عاصم بن ثابت  أرادت هذيل
 أخذ رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن سهيل - أسلمت بعد ذلك - و قد كانت نذرت حين قتل ابنيها مسافعا ، والجلاس ابني أبي طلحة العبدري 
 لئن قدرت على رأس عاصم لتشربن الخمر في قحفه وجعلت لمن جاء به مائة ناقة فمنعته الدبر .

وفي حديث أبي هريرة في الصحيح وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر .

 فبعث الله عليه بعد قتله  مثل الظلة من الدبر يطير في وجوههم
ويلدغهم ، فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء ،  فلما حالت الدبر بين هذيل وبين رأس عاصم قالوا : دعوه حتى يمسي فيذهب عنه فنأخذه ، فبعث الله تبارك وتعالى الوادي فاحتمله فذهب به ، وكان عاصم قد أعطى الله تعالى عهدا أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك ، فبر الله عز وجل قسمه ، فلم يروه ولا وصلوا منه إلى شيء .

ومضه :  
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حين بلغه خبره : يحفظ الله تبارك وتعالى العبد المؤمن بعد وفاته كما يحفظه في حياته  .



المراجع :





ودمتم بخير : نوف الحربي

25‏/11‏/2015

و اي فرح ذلك الذي سكن قلبي !



يوم الثلاثاء  12 /2 /1437 هـ 

الساعة 7 : 32 مساء


الحمدلله امس  اتممت تثبيت 10 اجزاء من القران الكريم بفضل الله العظيم 

مشاعر و الله اجمل من انها تحكي  ،  نعمه عظيمه ان تكون من 

من ينضم لركب حفظ القران الكريم .

فأي شيء أجمل من ان يحفظنا الله بكتابه و أن نكون من أهل الله و خاصته .



حقيقة اكثر ما بدر في ذهني حين اتممت التثبيت إن كان هذا شعوري بتثبيت 10 اجزاء كيف حين 

اختم كتاب الله العظيم ، كيف لقلبي أن  يسع هذا الفرح العظيم ، يارب لا تحرمنا هذا الفضل العظيم .


شعور و الله مهما حكيت عنه لن استطيع وصفه لكم و لا أملك إلا أن اقول لكم 

اسأل الله العلي العظيم بمنه و كرمه أن يكرمكم بالشعور بمثل هذا الشعور 

و أن يكرمني و إياكم بختمة كتابة الكريم حفظا و فهما و تدبرا و عملا .



و من هذا المنطلق من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، فأشكر ثنائي 

رائع انعمه الله علي و هما  أستاذتي في التحفيظ :

أ.رائدة خالدي 

و اختها صديقتي و رفيقة دربي :

مرفت خالدي .


جزء من هذا الجمال الذي اكرمني الله به : 


















ومضة : 

ما أعظمها من نعمة، عندما ينعم الله عليك أخ يعتبرك جزءاً أساسياً في حياته، لا يمكن أن يغفل عنه مهما كانت الظروف، أخ يدعو لك كما يدعو لنفسه، بل ربما ينشغل بالدعاء لك عن دعائه لنفسه وأهله.
  جعلت الفاروق رضي الله عنه من عظمتها يقول مدركاً أهميتها: (ما أعطي عبد بعد الإسلام نعمةً خيراً من أخ صالح، إذا نسي ذكره، وإذا ذكر أعانه، فمن وجد منكم من أخيه وداً فليتمسك به، فإنه قلما يجد ذلك).
علي بن محمد سويلم ( بتصرف ) 



ودمتم بخير : نوف الحربي

28‏/09‏/2015

حتى نكتسي بلباس التقوى









 عندما تعترض لنا المعاصي  فلنتذكر هذه الآية : 


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
-         سبب النزول : نزلت هذه الآية  في عمرة الحديبية، حيث ابتلاهم الله- تعالى- بالصيد وهم محرمون، فكانت الوحوش تغشاهم في رحالهم، وكانوا متمكنين من صيدها أخذا بأيديهم وطعنا برماحهم فهموا بأخذها فنزلت  ( تفسير الوسيط للطنطاوي )

-  التفسير :  هذا من منن الله على عباده، أن أخبرهم بما سيفعل قضاء وقدرا، ليطيعوه ويقدموا على بصيرة ، فلا بد أن يختبر الله إيماننا بشيء غير كثير، فتكون محنة يسيرة، تخفيفا منه تعالى ولطفا بنا 
 ( تفسير السعدي بتصرف )

-  ماذا نتعلم من هذه الآيه :  عندما تعترض لنا أي معصيه و تتهيأ لنا اسبابها فلنتذكر  :
1-    أن تهيئة هذه المعصية  إبتلاء و أختبار من الله سبحانه و تعالى لإيماننا .
2-    أن  الحكمة من هذا الابتلاء تكمن  في قوله تعالى  (لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ )
3-     الجزاء المترتب على فعل المعصية او تركها .

-         الجزاء :
ذكر الله في هذه الآية  جزاء القسم الاول و هو  من اعتدى و فعل ما نهى الله عن فعله بإن جزاؤه  العذاب الأليم .

اما القسم الثاني : و هو الذي يتقي الله عندما تتهيأ له اسباب المعصية و يخافه بالغيب - والاعتبار هنا  بمن يخاف الله  بالغيب، وعدم حضور الناس عنده - فقد أورد الله سورة كامله تتحدث عن  مثال لهذا القسم  و هي سورة يوسف عليه السلام
حينما هُيئت له اسباب فعل المعصيه و صبره على مراودة سيدته امرأة العزيز مع وجود الدواعي القوية و منها : 
1- جمالها وعلو منصبها
2- كونها هي التي راودته عن نفسه
3- غلقت الأبواب 
4-يوسف في غاية ريعان الشباب
5- ليس عنده من قرابته ومعارفه الأصليين أحد .
6- فهو غريب، لا يحتشم مثله ما يحتشمه إذا كان في وطنه وبين معارفه
7- يوسف غلامها، وتحت تدبيرها، والمسكن واحد .
8 - قد توعدته إن لم يفعل ما تأمره به بالسجن، أو العذاب الأليم.
 ومع هذه الأمور , ومع قوة الشهوة , منعه الإيمان الصادق والإخلاص الكامل من مواقعة المحذور . ثم بعد ذلك راودته المرأة وراودته , واستعانت عليه بالنسوة اللاتي قطعن أيديهن فلم تحدثه نفسه , ولم يزل الإيمان ملازما له في أحواله فاختار السجن على مواقعة المحظور ; ومع ذلك فلم يتكل على نفسه بل استغاث بربه أن يصرف عنه شرهن , فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن , إنه هو السميع العليم .(كتاب الفوائد المستنبطه من سورة يوسف بتصرف)
 و لذلك و بعد هذا الابتلاء و الصبر على طاعة الله كان ليوسف التمكين في الأرض ليكون وزيرا  في وقت سابق لذلك كان فيه يوسف عبدا يباع و يشترى و خادما و  سجينا في السجن ،  وفي نهاية سورة يوسف لُخص لنا  سبب هذا التمكين في قوله تعالى : ( إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ).

ومضة  : 
   يكفينا أن نجاهد لتكون صفة التقوى ديداننا في حياتنا انها من صفات اولياء الله كما في قال تعالى في سورة يونس :( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ  الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )

ودمتم بخير : نوف الحربي

01‏/09‏/2015

وقفة في قصة موسى عليه السلام مع قومه





حين قارب موسى وقومه الوصول إلى بيت المقدس و قبل أن يأمرهم بدخول الأرض المقدسه ذكرهم بنعم الله عليهم و ذلك لإن ذكرها داع إلى محبة الله  تعالى ومنشط على العبادة و من هذه النعم (ان جعل فيهم انبياء و جعلهم ملوكا يملكون امرهم  بعدما كانوا مستعبدين من قبل فرعون و انعم عليهم ايضا  بنعم لم يعطيها احدا في زمانهم فقد كانوا خيرة الخلق في ذلك الزمان )

فبعد أن ذكرهم بجميع هذه النعم التي تعين على زيادة المنسوب الإيماني أخبرهم  بأمر الله لهم بإن يدخلوا البيت المقدس ، و بشرهم ببشارة بأن هذه الأرض قد كتبها الله لهم و كتب لهم دخولها و حذرهم من عاقبة التراجع عن فعل ما امر الله به .

و رغم هذه البشارة وهذا  الإطمئنان من موسى لقومه  ، و أن الله معهم و سينصرهم  ، ذهبوا قوم موسى إلى تفكير آخر أقرب ما نسميه تفكيرا سلبي فقد علموا بجبابرة هؤلاء القوم و عظمهم و تخوفوا منهم و تناسوا أن الله معهم و هو كافيهم بإذنه 

فقالوا (يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ) 

في ظل هذا الحوار كان هناك رجلان متواجدين في دائرة هذا الحوار و لقد اختلف المفسرون في من هما و قيل أنهما فتى موسى يوشع بن نون و الثاني يدعى كالب فهؤلاء كان تركيزهم على قول موسى و وعد الله لهم بالنصره فقد  اطمئن قلبهم بالبشارة و امتلئت ثقة بربهم فبادروا بتشجيع قومهم و ترغيبهم في المضي للدخول على  الجبارين في مدينتهم و تذكيرهم  بما قاله موسى عليه السلام من وعد الله  بنصرتهم و تمكينه لهم في بلاد عدوهم ، و رغم ذلك لم يستمعوا لهذ النصح و اصروا على الجبن و الخوف فعاقبهم الله بإن يتهيوا في الأرض 40 سنه .

فخلاصة هذ الآمر : 

* عندما تأتي الموعظه إما أن نستمع لها و نسعى لتطبيقها و العمل بها  فتحيي بها قلوبنا كما كان من حال هؤلاء
الرجلين أو تركن انفسنا إلى الذل و الجبن كما كان من حال قوم موسى .

*عند ما نقرأ (إن الله مع الصابرين ) ( إن الله مع المتقين ) فلنعود انفسنا لنكسب الصفات التي تجعلنا نكون مع معية الله .

* وعندما نقرأ ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}  ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) 
فتكفينا لنمضي في أعمالنا  ثقة بالله و متوكلين على الله ، نجاهد انفسنا على طاعته لنصل لسبيل الله بإن نكون من 
اولياءه الذين يتولاهم في رحمته و يدخلهم في جنات فردوسه .

ودمتم بخير : نوف الحربي

22‏/11‏/2013

أعظم صفقة على ظهر الأرض

أعظم صفقة على ظهر الأرض 
 قال الله عز وجل في آية وعد بها أولئك الذين أقبلوا عليه بأموالهم وأنفسهم يطلبون الصفقة من الله أعظم صفقة على ظهر الأرض منذ خلق الله السماوات والأرض وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ما عقدت صفقة أشرف ولا أجل ولا أعظم من هذه الصفقة الكريمة تدرون ما هي؟ هي الصفقة التي عقدت بين الله وبين المؤمنين. إاسمعوا هذه الصفقة المشتري هو الله والبائع هو المؤمن والسلعة هي نفس المؤمن والثمن الجنة، في أحد منكم يعرف صفقة أجلّ من هذه الصفقة؟! ما فيه، هذه أعظم بيعة حصلت في العالم في الكون كله أعظم بيعة هذه البيعة أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهلها، أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهلها، أسأل الله الكريم بمنه أن يجعلني وإياكم من أهلها. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه » ) إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ( ولما كانت صفقة بدأ بالأبلغ والأعظم وهو النفس وهذا هوالموطن الوحيد في القرآن الذي قدمت فيه النفس على المال. قال: ) بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ( ماذا يفعلون يا رب حتى يحصلون هذه الجنة ويحصلون على هذه السلعة الغالية منك؟ قال: ) يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( فقط ) فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ( يقدمون يقاتلون في سبيل الله فيَقلتون أعداء الله لا يجبنون ولا ينثنون ولا يخرصون ويُقتلون ويكون المصير أن يقتلوا في تلك الميادين. ) وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا ( ثم يؤكد ربنا سبحانه وتعالى لأنها صفقة صك بيع والصك يا إخواني يحتاج إلى ماذا؟ توثيق فيقول: ) وَعْدًا عَلَيْهِ ( يكفي يا رب قال لا، ) حَقًّا ( طيب يكفي يا رب؟ قال لا مذكور في التوراة والإنجيل والقرآن الكتب السماوية الثلاثة تشهد عليها الأمم الثلاث أعظم الأمم وأجلُّها، يا الله! ثم يؤكد ذلك فيقول: ) وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ( هل هناك أحدٌ أوفى من الله؟ لا والله. قال: ) فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ( ليبشر من باع، فيا رب اجعلنا ممن باع ) فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوالْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( يعني كل هذه الآية مؤكدات من أولها إلى آخرها ليؤكد الله عز وجل على أن هذه الصفقة الجميلة الرائعة الرابحة الكريمة من الرب العظيم هي أعظم الصفقات. 


ودمتم بخير : نوف الحربي

30‏/05‏/2013

طريق الهدايه




سبحان الله يبحوثون عن الحق ، و الحق لدينا و نشأنا عليه ، و لكن للأسف
 مغريات الحياه ابعدتنا عنه ، مقطع جدا جدا جدا رائع عن اشخاص ضلوا
 الطريق فهداهم الله إلى طريق الحق و الصواب ، نسأل الله الثبات في الدنيا و الآخره >





ودمتم بخير : نوف الحربي

30‏/12‏/2012

الحفظ : سورة البقره من ايه 58 - 61



 وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) 
واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا: ادخلوا مدينة "بيت المقدس" فكلوا من طيباتها في أي مكان منها أكلا هنيئًا, وكونوا في دخولكم خاضعين لله, ذليلين له, وقولوا: ربَّنا ضَعْ عنَّا ذنوبنا, نستجب لكم ونعف ونسترها عليكم, وسنزيد المحسنين بأعمالهم خيرًا وثوابًا.
 فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) 
فبدَّل الجائرون الضالون من بني إسرائيل قول الله, وحرَّفوا القول والفعل جميعًا, إذ دخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا: حبة في شعرة, واستهزءوا بدين الله. فأنزل الله عليهم عذابًا من السماء; بسبب تمردهم وخروجهم عن طاعة الله.
 وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) 
واذكروا نعمتنا عليكم -وأنتم عطاش في التِّيْه- حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه, فقلنا: اضرب بعصاك الحجر, فضرب, فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا, بعدد القبائل, مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله, ولا تسعوا في الأرض مفسدين.
 وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) 
واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو, والطير الشهي, فبطِرتم النعمة كعادتكم, وأصابكم الضيق والملل, فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام, فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر, والقثاء والحبوب التي تؤكل, والعدس, والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا, وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة, تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله, ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم; لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس, وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله; لإعراضهم عن دين الله, ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا; وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم.



ودمتم بخير : نوف الحربي

4- سورة البقره من ايه 43 - 57




وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح, كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع, وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.


ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات, وتتركون أنفسكم, فلا تأمرونها بالخير العظيم, وهو الإسلام, وأنتم تقرءون التوراة, التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم, ووجوب الإيمان به!! أفلا تستعملون عقولكم استعمالا صحيحًا؟


واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه, وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين.


الذين يخشون الله ويرجون ما عنده, ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت, وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.


يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم, واشكروا لي عليها, وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء, والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.


وخافوا يوم القيامة, يوم لا يغني أحد عن أحد شيئًا, ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين, ولا يقبل منهم فدية, ولو كانت أموال الأرض جميعًا, ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب.
 وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) 
واذكروا نعمتنا عليكم حين أنقذناكم من بطش فرعون وأتباعه, وهم يُذيقونكم أشدَّ العذاب, فيُكثِرون مِن ذَبْح أبنائكم, وترك بناتكم للخدمة والامتهان. وفي ذلك اختبار لكم من ربكم, وفي إنجائكم منه نعمة عظيمة, تستوجب شكر الله تعالى في كل عصوركم وأجيالكم.
 وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) 
واذكروا نعمتنا عليكم, حين فَصَلْنا بسببكم البحر, وجعلنا فيه طرقًا يابسةً, فعبرتم, وأنقذناكم من فرعون وجنوده, ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.
 وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) 
واذكروا نعمتنا عليكم: حين واعدنا موسى أربعين ليلة لإنزال التوراة هدايةً ونورًا لكم, فإذا بكم تنتهزون فرصة غيابه هذه المدة القليلة, وتجعلون العجل الذي صنعتموه بأيديكم معبودًا لكم من دون الله - وهذا أشنع الكفر بالله- وأنتم ظالمون باتخاذكم العجل إلهًا.
 ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) 
ثمَّ تجاوزنا عن هذه الفعلة المنكرة, وقَبِلْنَا توبتكم بعد عودة موسى; رجاءَ أن تشكروا الله على نعمه وأفضاله, ولا تتمادوا في الكفر والطغيان.
 وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) 
واذكروا نعمتنا عليكم حين أعطينا موسى الكتاب الفارق بين الحق والباطل -وهو التوراة-; لكي تهتدوا من الضلالة.
 وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) 
واذكروا نعمتنا عليكم حين قال موسى لقومه: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا, فتوبوا إلى خالقكم: بأن يَقْتل بعضكم بعضًا, وهذا خير لكم عند خالقكم من الخلود الأبدي في النار, فامتثلتم ذلك, فمنَّ الله عليكم بقَبول توبتكم. إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده, الرحيم بهم.
 وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) 
واذكروا إذ قلتم: يا موسى لن نصدقك في أن الكلام الذي نسمعه منك هو كلام الله, حتى نرى الله عِيَانًا, فنزلت نار من السماء رأيتموها بأعينكم, فقَتَلَتْكم بسبب ذنوبكم, وجُرْأتكم على الله تعالى.
 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) 
ثم أحييناكم مِن بعد موتكم بالصاعقة; لتشكروا نعمة الله عليكم, فهذا الموت عقوبة لهم, ثم بعثهم الله لاستيفاء آجالهم.
 وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) 
واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض; إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس, وأنزلنا عليكم المنَّ, وهو شيء يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل, وأنزلنا عليكم السَّلوى وهو طير يشبه السُّمانَى, وقلنا لكم: كلوا من طيِّبات ما رزقناكم, ولا تخالفوا دينكم, فلم تمتثلوا. وما ظلمونا بكفران النعم, ولكن كانوا أنفسهم يظلمون; لأن عاقبة الظلم عائدة عليهم.

المقطع الصوتي للقارئ ابراهيم الأخضر : 
http://www.gulfup.com/Xsa3xom9nxu884





ودمتم بخير : نوف الحربي